La Gaviota Árabe Hispana الـنـورس العـربي الإسـباني
UNA WEB CULTURAL-POLÍTICA INDEPENDIENTE موقـع ثـقـافـي سـيـاسي مـستـقـل

(www.arabehispano.net) y (www.spainarab.net)

  
L A - G A V I O T A- Á R A B E - H I S P A N A

ألــنــورس ألــعــربــي الإســبــانــي

|
ALBUM DE FOTOS | LIBRO DE VISITAS | FORO DE DEBATE | CONTACTO |


UNA WEB FUNDADA EN 2005 مـوقـع تـأسـس في

 

لا تـُهاجــِر

سعيد العَلمي

Imagen

لا تـُسافـِرْ ... لا تـُهـاجـِرْ ... لا تـُغـامِـرْ

إنـّهُ الـتـّعــْسُ مـَـنـوط ٌ بالمـُهـاجـِرْ ...leer mas (إقرأ المزيد)


قـصـيدة الغـضب

سعـيد العَـلمي

تتوارد الأنباء يوميا عن الدرجة الخطيرة التي وصل إليها المغـتصب الصهيوني في مخطط تهويد القدس الشريف ويستغـيث المقدسيون بقادة العـرب والمسلمين عبر الفضائيات ولا مِن مجيب، تماما كما حدث إبان كل مذبحة إسرائيلية في فلسطين وفي المجازر التي ارتكبها المحتلون في لبنان والعـراق وأفغانستان

يا من بجُـبـنكِ قد خـسرتِ ديارا

باتتْ شعوبُ الأرض فيكِ حَيارى

لم يـشهَـد الإنسانُ قـبـلكِ أمَّــةً

حـلّ الـثـراءُ بـها فـكانَ دمارا ...leer mas (إقرأ المزيد)


EL VIAJE DE LA VIDA

Said Alami

Traducción del árabe realizada por el autor. El poema original en árabe figura al final de esta versión en castellano

...leer mas (إقرأ المزيد)


زَبـَـــدُ الــحَــيــاة

ســعـيد العــلـمي

...leer mas (إقرأ المزيد)


طــلَـيـْـطِــلـَـهْ

سعـيد العَلـَمي

قصيدة من ديوان )سنابل الندى)

طليطلةُ الجدودِ الأعـْظـَميـنا ... أتـَيْـتـُكِ صادحا ًحُـبّا ًدفـيـنا

فأنـتِ لـدُرّةِ الأمْـصار ِ غَـرْبا ً ... وأنتِ مَـنارة ً لِـلأكـْرَميـنـا

...leer mas (إقرأ المزيد)


أخي

سعـيد العَـلمي

(إلى شقيقي نظيف وذكريات طفولـتـنا في نابلـس (فلسطين

ولي أخ شـقـيق أسـتـفـيئُ بـــه
وقـتَ الهَجـير ِ مِنَ الحياةِ الفانيَهْ

ويـظلُّ لي نِـعــم الحـبـيـبِ إذا خــبا
نـجـــمُ الصداقــةِ في التـخـومِ النائـيهْ

مهما تألـّــقـــَت الصداقـةُ في السّـما
فالرّحــمُ سـبـْعٌ والرّحــيـمُ ثـــمانـيهْ

...leer mas (إقرأ المزيد)


قصيدتـان في وصف الطبيعة في قشتالة

Dos poemas en árabe sobre la naturaleza en "Castilla" ...leer mas (إقرأ المزيد)


القصيدة التي تـنـبأ بها الشاعـر بثـورة مصر العـظـيـمة قـبل سـنة من وقـوعها

Imagen

سـورالفـولاذ

قصيدة سـعـيد الـعـلـمي

*

سورُ الأسمنـتِ بنى شارون

ومـباركُ سـوراً فـولاذيْ

يا مـصر مـتى يـَهلكُ فــرعـون

وتعـودي للـصفِّ العَــربيْ

...leer mas (إقرأ المزيد)


عــزرائـيـل

قصة سعيد العلمي

Imagen

فتح عبد الستار عينيه في ظلمة الليل فوجد عـزرائيل أمامه . لا يدري كـيف عرفه ، ولكنه عرفه فور أن رآه . وارتعشت فرائصه تحت الغطاء واصطكت أسنانه هلعا وهو ينظر إلى ملك الموت وجها لوجه . حاول أن يوقظ زوجته النائمة على يمينه فلم يملك حراكا . كان عزرائيل محلقا فوقه تماما . نعم . كان معلقا في الهواء في سكون عجيب

...leer mas (إقرأ المزيد)


الحـقـد الأعـمى لأثنار على الاسلام كـتـفـسـير لتورط إسبانيا في غـزو العـراق في 2003

سعيد العلمي

من صحيفة الحياة الأسبوعية
...leer mas (إقرأ المزيد)


إٍسـبـانـيـا

سـعـيد الـعـلـمـي

قصيدة من ديوان (سنابل الندى) الصادر في الأردن عن دار أزمنه في 2009

عـدّى شـبابـي آنساً بـمـكـاني ..... حـتى لـقـالوا أنني إســبانـــي

لم يـكْذِبوا أبَدا ً ولكنْ لـَـفـّـقـوا ..... فأنـا فـِلـِسْـطيـنُ دَمـي وكـَـياني

...leer mas (إقرأ المزيد)


أوغـو شـابـيـث

شابـيـثْ في الغَـربِ لـقـدْ عَـلـَّـمْ ........... مَنْ في الشـَّرق ِ الدّرْسَ الصّعْـبْ

رجـلٌ فـيهِ شـهامة ُ أرضٍ ........... لـِقـُرون ٍ عاشـَتْ في الـرُعْــبْ

.وشعوبٌ طـُحِـنـَتْ في فـَـقـْــرٍ .......... وفـسـادٍ لا يـَعْـرفُ رَبْ ...leer mas (إقرأ المزيد)


مـقـبرة الـغـربه

مـقـبـرة غـريـنـيـون ... قـصيـدة

El Cementerio de Griñón ...leer mas (إقرأ المزيد)


إسبانيا: إقليم الأندلس وبلدية لوغرونيو يقرران إنصاف المسلمين
بقلم سـعـيد العـلمي
مقال من صحيفة الحياة الأسبوعية


بين مدينتين 1

قصة لسعيد العلمي


قـصة (بين مدينتين) 2 سعيد العلمي

قصة (بين مدينتين) 3 سعيد العلمي

قصة (بين مدينتين ) 4 سعيد العلمي

الجزء الأخير


الأشـقـر

قـصة: سعـيد العـلمي


الــتــأشــيــرة

(قصة)


أيــها الـشـيـطـان

قـصة


مـريـم

قصة سعـيد العـلـمي


مرثـاة نيكاسيو سوليس



صديـقة العـرب

قصيدة

سعيد العلمي


الــمـستـشـرق
Poema en árabe dedicado a Pedro Martínez Montávez


ديوان جديد لـ محسن الرملي

مقالات حتى 2010

أيها المغتربون استـمـتعـوا حيث انـتـم



العربية والاسبانية

سلمى الحفار الكزبري


قـصـتان لـ سها شريّـــف

Un Poema en Busca de la Paz

Jamal Salsa, poeta palestino


IBRAHIM TUQAN, el Gran Poeta Palestino

GENÉSIS de la INTIFADA (poema)

POSÍA DE LA RESISTENCIA PALESTINA

MAHMUD SOBH
Gran Poeta Palestino-Español


EL HORIZONTE ESTE

Un relato de Said Alami


LA MUCHACHA DE LIVERPOOL

Un relato de Said Alami


LA MORERA

Un relato de Said Alami


LA ASAMBLEA

Un relato de Said Alami



Inaugurada una radio en Gaza en colaboración con la Complutense de Madrid

El Islam Es La Única Salida Digna Para Sus Pueblos

SAID ALAMI


PALESTINA...EL HOLOCAUSTO QUE NO CESA

por Said Alami


LA CRUZADA MEDIÁTICA ISRAELÍ DE BUSH CONTRA LA NACIÓN ARABE

ARAFAT...LA CRÓNICA DE UNA DESAPARICIÓN ANUNCIADA

ISRAEL a sus 60 años, NO existe

Said Alami


IRAK:EL SIONISMO ANIQUILADOR

LAS TORRES GEMELAS:

QIÉN GOLPEÓ A AMÉRICA?

SAID ALAMI


El 11-M, EL ISLAM ES LA VICTIMA

SAID ALAMI


El Hoy y El Ayer de Los Racistas Camuflados y Demás Indoumentados

SAID ALAMI


ALBERTO ARCE Y LA NUEVA VANGUARDIA EUROPEA

El AYATOLÁ MARTÍN PRIETO

(Said Alami)


TODOS CONTRA EL ISLAM

Asociación Islámica BADR


أعيان الأقـلية العـربـيـة الإسـبـانـيـة

ملخص زمـني لتاريخ الأندلس

سـعيد العلمي في صحيفة الدستور

سـعيد العلمي في ديوان العرب

سعـيد العـلمي في مجلة أفـق

سعـيد العـلمي في يـوتـيـوب

خطاب المشير طنطاوي وقراءة بين السطور

سعيد العلمي

Imagen

بالاستماع بدقة لخطاب المشير محمد حسين طنطاوي (76 سنة) رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية والقائد العام للجيش المصري ووزير الدفاع والتصنيع الحربي والذي ألقاه في الرابع والعشرين من يناير 2012 أي في اليوم السابق لاحتفالات مصر بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق ثورتها الشعبية التي ما زالت مستمرة، نخلص إلى أنه خطاب إنشائي مليء بالعـبارات المنمقة التي يشير بها الى التاريخ والوطنية والمجد الغابر

وهناك ثلاث نقاط يجدر الإشارة إليها أولها أنه كان يتحدث للشعب المصري وكأنه الأب الروحي لهذا الشعب وكأنه جمال عبد الناصر أو كمال أتاتورك في زمانه في تركيا، أي كأنه هو الذي يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ مصر سيقوم هو بنفسه بالإشراف عليها وهكذا فإنه يخاطب كل فئات الشعب حتى شهداء ثورة 25 يناير والوزارات الثلاث التي عملت طيلة السنة الأخيرة ونواب مجلس الشعب الجديد ورجال القضاء وأفراد القوات المسلحة وكأنه بالفعل زعيم هذه الثورة وقائد المرحلة المقبلة

ثانيا وتأكيدا للنقطة الأولى فإنه يقول ( إنني اتخذت قرارا بإنهاء حالة الطوارئ في جميع أنحاء الجمهورية) فأين هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة فالرجل إذن يتصرف كحاكم أوحد يقرر هو وليس المجلس الأعلى الذي يقرر

أما إزالة حالة الطوارئ التي أعلن عنها في خطابه هذا، والتي تعتبر خطوة إيجابية، فـيستثني الطنطاوي منها (جرائم البلطجة) أي أنه يترك بندا يمكن أن يُدرجَ تـحتـه أي ذريعه للتصرف بموجب قانون حالة الطوارئ المستمرة منذ 30 سنة أي أن قراره إزالة حالة الطوارئ هو قرار غير كامل وقرار جزئي. بل إن استثاء (جرائم البلطجة) يمكن أن يكون السلاح الذي سيستخدمه العسكريون لضرب شباب الثورة في تجمعاتهم المقبلة في ميدان التحرير وغير ميدان التحرير في أنحاء جمهورية مصر العربية

وثالثا فإن مربط الفرس في خطابه هذا هو عبارته التاليه (كما أننا ملتزمون بمعاهداتنا واتفاقياتنا الدولية ونمد يد الصداقة والتعاون لجميع دول العالم) وهذه العبارة هي مفصل التوتر بين الثورة المصرية والمجلس العسكري الأعلى لأنها تعني فـقـط لا غير معاهدة السلام مع إسرائيل، فكيف يـُـقـدِّمُ رجل من المفروض أنه مغادر للسلطة قريبا التزاما بهذا الحجم الهائل وهو يعرف أن من أهـم مطالب الثوار ومن أهم مطالب الإسلاميين الذين أصبحوا يسيطرون على البرلمان إلغاء معاهدات كـمب ديفـيد المخزية والتي تشكل أكبر عار في تاريخ مصر. وقد أدى هجوم الثوار مرارا على السفارة الاسرائيلية في القاهرة بل واقتحامها إلى فرار سفير الكيان الإسرائيلي . وتوجد سفارة إسرائيل في القاهرة حاليا شبه خاوية

يقول طنطاوي ( نمد يد الصداقة والتعاون لجميع دول العالم) وهذه بالذات ليست جملة روتينية بل المقصود منها إسرائيل وطمأنة إسرائيل وأمريكا

إنه بمباشرة مجلس الشعب المصري الجديد عمله يوم أمس 23 يناير 2012 يصبح لزاما على المجلس الأعلى تسليم السلطة لحكومة يجري تشكيلها بموجب نتائج الانتخابات الأخيرة أي بوجود رئيس وزراء من حزب الحرية والعدالة (الإخوان لمسلمين) وكل يوم يستمر به الطنطاوي في الحكم بعد 25 يناير هو يوم من الاستيلاء على السلطة بالقوة وبدون وجه حق، وفقط لخدمة مصالح أمريكا وإسرائيل

إن المشير طنطاوي يقول في خطابه (وفور انتهاء المرحلة الانتقالية سوف تتفرغ القوات لمسلحة لدورها في حماية الوطن) وهي عبارة ملغمه فهو لا يحدد زمنا ولا موعدا لا بل لا يذكر (عودة القوات المسلحة إلى ثكناتها) وطبعا فإنه من الممكن أن يكون استمرار القوات المسلحة في الحكم طريقة لحماية الوطن من وجهة نظر قادة العسكر

إن الثورة المصرية قد سارت حتى الآن مسيرة معقولة وربما منطقية ولكنها ابتداءا من الآن ستبدأ بالاصطدام وبخطورة شديدة بصخرة ( ولا أقول بحجر) معاهدة كمب ديفيد ولذلك فإن طنطاوي سيماطل ويماطل قبل أن يُجبـَر إجبارا على تسليم السلطة وتنفيذ إرادة الشعب بإلغاء معاهدة كمب ديفيد وقطع العلاقات نهائيا مع إسرائيل

24-01-2012

-----------------------------

ADIOS al doctor Ziyad Abul Einein

Falleció en Madrid el 20 de noviembre 2012

LA GAVIOTA ÁRABE HISPANA

Presenta su más sincero pésame a su familia

a toda la comunidad palestina en Madrid

y a la Asociación de la Comunidad Hispano-Palestina (Jerusalén)

وداعا للدكتور زياد أبو العينين

توفي في مدريد في العشرين من يناير 2012

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

النوس نيت تتقدم بأحر التعازي لعائلة الفقيد وللأقلية العربية والفلسطينية في مدريد ولجمعية الجالية الفلسطينية الإسبانية، القدس

لقد هزنا خبر وفاة الدكتور زياد أبو العينين ، فقد كان نِعـمَ الإنسان ونِعم الصديق ونِعم الفلسطيني الوطني العامل بهمة ونشاط لصالح الفلسطينيين في إسبانيا ولصالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني

لقد كان للدكتور أبو العينين دورا بارزا ونشطا وفعالا في تأسيس جمعية الجالية الفلسطينية الاسبانية(القدس) في مدريد 1986 و 1987 وفي السنوات الأولى لعمل هذه الجمعية

التي ظهرت إلى الوجود بفضله وفضل باقي الأخوة المؤسسين. لقد كان زياد مثابرا على حضور الاجتماعات التأسيسية للجمعية التي استمرت لنحو السنة قبل ظهور الجمعية الى الوجود ومباشرة عملها وكان السباق في نهايات الأسبوع في الحضور الى نادي الرياضة (الخمناسيو) الذي كان يجري فيه تدريب فرقة الدبكة التي لعبت دورا كبيرا في السنوات الأولى من عمل الجمعية والتي شارك فيها ابناء زياد أبو العينين. كان الدكتور زياد، رغم مهنته الصعـبة ومشاغله الأخرى لاسيما العائلية منها مثابرا على المشاركة في كل نشاطات الجمعية وبحماس يدل على قناعة عميقة بالدور المرموق والآمال الكبيرة التي كنا نتوخاها في جمعية القدس. و كان زياد أحد الموقعـين على المذكرة التأسيسية للجمعية التي أرسلت لوزارة الداخلية آنذاك للموافقة على التأسيس

إضافة لهذا كله كم من أبنائنا ولدوا على يد الدكتور زياد أبو العينين طيلة أكثر من ثلاثين سنة من عمله كطبيب مختص بأمراض النساء والولادة

لقد جاءت وفاة أخينا زياد بعد معاناته الطويلة من مرض عضال

رحم الله زياد أبو العينين الذي بوفاته تخسر الأقلية الفلسطينية في مدريد أحد أعضائها البارزين والمخلصين

-----------------------------------------------------------
¿UNA REPRESALIA IRANÍ INMINENTE?

por Abdelbari Atwan*

(Director del diario "Al-Quds Al-Arabi", Londres)

Traducción del árabe: Said Alami

Artículo publicado en Al Quds Al Arabi el 19/01/2012 y publicado aquí el mismo día.

Imagen

Abdelbari Atwan

"Israel golpeará a Irán"..."No"..."Israel sigue lejos de golpear a Irán"..."El comandante en jefe de todos los ejércitos estadounidense se encuentra actualmente en Tel Aviv para impedir a la cúpula israelí golpear Irán"... "Obama advierte a Netanyahoo para que no actue unilateralmente sin coordinar con Washington antes de enviar los aviones para bombardear Irán"... Todos estos titulares y otros dominan las primeras páginas de la prensa desde hace meses.

Pues que se atreva Israel y que lleve a cabo sus rabiosas amenazas de golpear a Irán y sus instalaciones nucleares que considera que suponen peligro para ella. !¿Qién es esta Israel para que se atreva a acometer esta jugada de casino?!. ¿!Acaso es la máxima superpotencia mundial?!. ¿!Acaso sabe bien lo que la espera!?

Israel fracasó flagrantemente en derrotar a Hizbulá en el sur de Líbano en 2006, cuando sus tanques se convirtieron en montones de chatarra en los pueblos y ciudades libaneses, y cuando sus buques de guerra fueron hundidos en el mar frente a las costas de Líbano, absteniénedose desde entonces, por miedo, de regresar a ellas.

Israel es fuerte porque los árabes, o mejor dicho algunos árabes, son débiles. Nos referimos a aquellos árabes que no movieron un dedo cuando Israel envió sus fuerzas a la franja de Gaza para matar allí a los inocentes con bombas de fósforo blanco y misiles lanzados desde el mar, desde la tierra y desde el aire, y hoy día siguen los ataques de Israel contra la franja de Gaza de modo cotidiano, asesinando a quien quiera de personas honorables y sin que el Consejo de la Liga Árabe y sus ministros de Exteriores muevan un dedo, como si aquellos que son asesinados por las balas israelíes no fueran seres humanos.

Creemos que Israel seguirá adelante con sus huecas amenazas contra Irán durante unas semanas más, y tal vez a lo largo de los próximos meses, pero no nos extrañaría que el golpe provenga de Irán contra Israel, en represalia por el asesinato de sus científicos nucleares a manos de agentes del servicio de Inteligencia israelí, el Mossad. Irán se enfrenta, de hecho - y no sólo de dicho- a una conspiración exterior que intenta asfixiarla económicamente como preámbulo del cambio de su régimen político, pues el boicot a sus exportaciones de petróleo es ya inminente, las operaciones con su banco central ya se han detenido, su moneda nacional (el rial) se está desmoronando y los precios de las mercancías y de los artículos de primera necesidad suben.

Así, si los planes americano-europeos llegan a tener éxito en imponer el boicot petrolero, impediendo a Irán exportar su petróleo a aquellos que desean comprarlo, y si Arabia Saudí tiene la iniciativa de compensarlo (en los mercados) incrementando su producción en unos dos millones de barriles diarios, como lo hizo antaño cuando compensó las exportaciones de petróleo irakí y libio, ¿Por qué entonces Irán no iba a meterse con los barcos de sus enemigos, sean barcos de guerra o petroleros, o a cerrar el estrecho de ORMUZ y derrumbar así el templo sobre las cabezas de todos, sin excepción?.

Asesinar a científicos nucleares en pleno centro de Teherán es violar la soberanía nacional de Irán y es sacudir la imágen de la seguridad del Estado y una acción provocadora como esta exige una respuesta del mismo calibre, por eso no nos ha sorprendido el señor Ali Larijani al decir que la represalia es inminente, pues los Estados respetables que se sienten orgullosos de su dignidad nacional se supone que no pueden permanecer con las manos cruzadas ante semejante provocación.

Es verdad que el asesinato de cuatro científicos no puede parar el programa nuclear iraní, pues hay cientos de ellos, pero el silencio del régimen iraní y que trague esta ofensa dos meses antes de unas elecciones parlamentarias decisivas puede que le cueste mucho, por eso mismo el paso de la represalia puede que sea el más corto para elevar la moral de sus seguidores y amigos. La señora Hilary Clinton se apresuró, rápidamente, a sacudirse de encima cualquier acusación de implicación de su país en los asesinato de los científicos iraníes, condenando este "acto terrorista" que dijo que consideraba incivilizado, lo cual lo hizo para, primero, eludir cualquier acto vengativo iraní y, segundo, ceñir la responsabilidad a Israel y a sus aparatos de Inteligencia.

La Administración estadounidense sabe muy bien que Irán no es Siria como para tragar las ofensas israelíes y decir que responderá cuando y donde estime adecuado para luego no responder nunca, pues Washington ya sufrió bastante en el pasado a consecuencia de las las respuestas iraníes. Basta mencionar el éxito de Irán en acarrear una vergonzosa derrota a Estados Unidos en Irak haciendo fracasar todos sus planes en aquél país árabe donde Irán alcanzó dos pájaros de un sólo tiro cuando primero atrajo a Estados Unidos, a través de sus agentes, como el señor Ahmad el Jalaby, al barrizal irakí para deshacerse así de su gran enemigo con quien mantuvo ocho años continuados de guerra, que fue librada con una hombría y un corage que superaron todo lo imaginable. Me refiero aquí al presidente Saddam Husein, su régimen y su Ejército, quienes entablaron esa guerra unidas todas sus comunidades, religiones y etnías. Luego Irak, fue convertido en campo abierto a la influencia de Irán através del gobierno en Bagdad de los leales a Irán.

Algunos observadores no descartan que Irán haya estado detrás de la explosión del avión de pasajeros de Pan American en el cielo de Lockerby, en Escocia, en venganza por el derribo antes de un avión de pasajeros iraní por misiles estadounidenses sobre las aguas del Golfo, en los años ochenta. Y nosotros tampoco descartamos que la explosión de la embajada de Israel en Buenos Aires haya sido llevada a cabo por los aliados de Irán, pues se descartan los palestinos de este asunto ya que habían abandonado "el terrorismo" para poner todos sus huevos en la cesta de las negociaciones con la esperanza de alcanzar una patria débil, esperpéntica y carente de soberanía, sin que hayan conseguido ni esto tras haber cedido el ochenta por ciento de su patria palestina.

Cuando me entrevisté con el señor Abdelbaset Al Moqrahi, acusado de la explosión sobre Lockerby y condenado a prisión perpetua, unos meses antes de ser puesto en libertad, lloró amargamente mientras me juraba verídicamente que él no había cometido aquella acción en absoluto, sino que le implicaron en la misma. Estados Unidos había elegido endosar aquella acusación a Libia por ser la más débil y porque una guerra con Irán hubiera sido muy costosa y eso mismo justifica su elección, junto a Francia y el Reino Unido, en la OTAN, la intervención armada más adelante en Libia, primero por su petróleo, segundo por la debilidad de su Ejército, tercero para destruir sus armas de destrucción masiva y cuarto por la existencia de doscientos billones de dólares de fondos libios en los bancos ocidentales.

Las provocaciones israelíes contra Irán puede que requieran unas acciones de represalia pues existen intereses israelíes múltiples por todo el mundo que pueden suponer desde el punto de vista de Teherán objetivos legítimos de represalia, lo que significaría que podemos estar ante una inminente guerra de asesinatos en el caso de que Irán se decida a convertir sus palabras en hechos lo que por otra parte es posible y esperado, a juzgar de lo que aprendimos de anteriores experiencias. Podemos comprender que Estados Unidos e Israel estén preocupados a causa del programa nuclear y del poderío militar creciente de Irán que amenaza primero la hegemonía estadounidense que se extiende sobre la zona y sobre su petróleo, y segundo a la supremacía militar estratégica de Israel, pero lo que no podemos alcanzar a comprender es el actual estado de pánico árabe y que algunos países árabes estén dispuestos a atraerse la enemistad de Irán y colocarse en la trinchera americana enfrente.

Los árabes poseen el dinero, los cerebros y las relaciones internacionales, ¿por qué entonces temen de que exista una carrera nuclear en la región en el caso de que Irán llegue a poseer arams nucleares? ¿Por qué no hacemos como Irán en ese mismo campo y con la misma fuerza y misma tenacidad?. El error no está en Irán y su poder, ni en Israel y sus provocaciones y su desprecio hacia nosotros, sino que el error radica en nosotros mismos como árabes, y por este motivo deben de multiplicarse las revoluciones de la primavera árabe para cambiar esta realidad enfermiza y podrida.

* Abdelbari Atwan es, desde hace años, la máxima figura del periodismo árabe, y el más solicitado por las televisiones árabes como entrevistado y tertuliano.

--------------------------------------------------------------------------------------

Israel se amuralla ante el nuevo Egipto

El Estado de Israel, presa del pánico, construye un nuevo muro, esta vez en la frontera con Egipto, de 220 km de longitud

Extractos de una crónica de Zuheir Andraos (Diario Al-Quds Al-Arabi), desde Nazaret
.

Traducción del árabe por Said Alami

Imagen

Imágen del terreno en la zona de Eilat

Nazaret, 9 enero 2012- Una gran preocupación se extiende en altos círculos del Ejército israelí ante su creencia de que el Movimiento de la Resistencia Islámica palestino, HAMAS, está operando en el desierto del Sinaí sin control ninguno por parte de las autoridades egipcias.

Analistas israelíes, expertos israelíes en cuestiones árabes, centros de investigaciones israelíes especializados, creen que Israel está ante un año nuevo, el 2012, de contenidos totalmente desconocidos, lleno de desafíos y cambios estratégicos que requieren prepararse de modo distinto a antaño. Mientras, el Consejo Nacional de Seguridad Israelí ha advertido que hay que familiarizarse con los acontecimientos en marcha en el mundo árabe y a intentar contener a los Movimientos islámicos con ayuda del aliado estratégico de Israel, o sea, Estados Unidos, centrándose inteligentemente en las diferencias existentes entre la chiita Irán y sus hermanos sunnitas.

Según el diario Yediot Ahronot, un estado de honda preocupación reina en los medios políticos y de Seguridad israelíes ante la posibilidad de que muro de separación que actualmente Israel construye en la ciudad portuaria de Eilat fracase en impedir posibles ataques armados contra Israel y en ayudar a controlar las operaciones de seguridad actualmente en marcha en aquella zona lindante tanto con la frontera egipcia como con la frontera jordana. En el pasado mes de agosto un ataque de HAMAS en la zona de Eilat, procedente del territorio egipcio, causó la muerte de 8 israelíes y heridas a otros 30.

El mencionado diario decía también, basado en fuentes de seguridad en Tel Aviv, que los temores israelíes se centran en dos elementos. El primero de ellos es que el factor de control de seguridad en la zona se vaya a ceñir al muro electrónico inteligente y a los medios tecnológicos avanzados que desempeñarán la tarea de vigelancia de las operaciones de contrabando desde las fronteras egipcias a las fronteras jordanas, sin poder impedir ataques armados. El segundo elemento de preocupación es la actividad de las tribus beduinas en el Sinaí que ante los perjuicios económicos que les causará el muro de seguridad israelí en la zona puedan dedicarse a robar aparatos y equipos de las bases militares israelíes en aquellas tierras, siempre acorde con las presunciones del mencionado diario .

Las mismas fuentes han señalado que las operaciones de construcción del muro de seguridad en Eilat, sobre las fronteras israelíes con Egipto, marchan a gran velocidad y que hasta el momento han sido contruidos 80 km de los 220 kilómetros previstas para este muro. Según Yediot Ahronot, la importancia de la parte realizada de este proyecto no disipa los temores que alberga el sistema de seguridad israelí de que el muro resulte al final ineficaz en jugar su papel de seguridad en la frontera con Egipto.

Las fuentes de Seguridad israelíes han señalado que los principales desafíos a los que se enfrenta el Ejército israelí en 2012 se centran en la frontera con Egipto y que existe una gran preocupación en los altos círculos militares israelíes de que HAMAS esté operando en el Sinaí sin control ninguno, por esa razón, y según las mismas fuentes, los buldozeres israelíes trabajan junto a las fronteras con Egipto sin descanso y a lo largo de las 24 horas del día para eliminar todas las dunas existentes en la zona y preparar el terreno así para la colocación de las paredes prefabricadas de cemento que van formando el muro que tiene 6 metros de altura. Según estas fuentes el Ejército israelí no cree que HAMAS estuviera interesada actualmente en librar una gran batalla, por varias razones, la más importante de ellas es que el Movimiento islámico ha empezado a establecer relaciones diplomáticas e internacionales que han quedado claramente expuestas con la actual gira de Ismail Haniyah (presidente el Gobierno de Gaza) puntualizando además que Haniyah no es el único lider de HAMAS que viaja estos días a El Cairo ya que el comandante en jefe de HAMAS, Ahmad Al Gabari, se encuentra actualmente de visita de varios días de duración a la capital egipcia.

En declaraciones a la televisión israelí, una alta fuente militar israelí declaró que el Ejército hebreo, ante los temores de que otro soldado israelí caiga en manos de HAMAS, mantiene un alto grado de alerta a lo largo de las fronteras con Egipto y con la franja de Gaza y que ha sometido a sus tropas destacadas allí a entrenamientos para que sepan exactamente que hacer en caso de ser atacados y en caso de que uno de sus soldados fuera secuestrado. ¨ Creo que dispararemos al coche de los secuestradores sin importar que eso provoque la muerte del soldado¨ punualizó la mencionada fuente quien también señaló que el Ejército de Israel sabe que cuando decida entrar en Gaza de nuevo se enfrentará a un enemigo distinto de aquel que evitó una y otra vez un enfrentamiento frontal con el Ejército durante la invasión terrestre de enero del 2009.
Este artículo también en Rebelión: http://www.rebelion.org/noticia.php?id=142687
------------------------------------------------------------

TRES AÑOS DESDE LAS ÚLTIMAS MATANZAS ISRAELÍES EN GAZA

Por Said Alami

Imagen

Tres años han pasado desde que Israel lanzó su vasta operación militar, por tierra, mar y aire contra la indefensa, desarmada, asediada y empobrecida población palestina de la franja de Gaza. Unas 1500 civiles fueron asesinadas en aquellos salvajes ataques, que duraron 22 días. Más de 350 de las victimas mortales eran niños. Otras 5.000 personas resultaron heridas, muchas de ellas mutiladas para el resto de su vida. Casí toda la infraestructura de la ciudad y gran parte de las infraestructuras de otras localidades de la franja de Gaza fueron destruidas, miles de viviendas fueron derribadas y extensas áreas de cultivo arrasadas.

Hoy, los criminales israelíes responsables de aquellas matanzas siguen libres, sin recibir castigo alguno y la población de Gaza sigue aislada del resto del mundo por efecto del bloqueo impuesto en sus fronteras, donde a pesar de la apertura parcial de la frontera con Egipto, en el paso fronterizo de Rafah, sigue sin poder recibir libremente lo que necesita de mercancías, incluso las de primera necesidad, como material para la construcción. Por este motivo, cientos de familias cuyas viviendas fueron destruidas por la archicriminal y cobarde aviación israelí, siguen viviendo en tiendas de campaña, en condiciones míseras.

Igual que ayer, cuando se producían las matanzas, hoy la llamada comunidad internacional sigue impasible ante el férreo asedio militar que Israel sigue imponiendo a la población de Gaza, privándola de sus más elementos derechos a una vida digna. Israel sigue impediendo la llegada de cualquier clase de ayuda internacional a la población palestina de Gaza. Mientras por el paso fronterizo de Rafah sólo se eprmite el tránsito de personas.

Todos nos acordamos de aquellos bárbaros ataques israelíes, en los que fueron utilizados armas prohibidas por la legislación internacional, como las bombas de fósforo blanco que todo el mundo pudo ver, vía satélite, como caían iluminando el cielo, incesantemente, sobre la población indefensa. Aquellas matanzas fueron perpetradas con la entera aprobación y aceptación del títere régimen del ya derrocado Mubarak en Egipto.

El principal objetivo de aquél cápitulo de la habitual barbarie israelí era la eliminación del Movimiento de la Resistencia Islámica, HAMAS, de la escena política Palestina. Israel soñaba así con quitarse la espina de la vergonzosa derrota sufrida dos años antes en Líabno a manos de Hizbulá. Sin embargo, Israel volvió a fracasar y HAMAS sigue siendo hoy día un actor fundamental en el escenario político de Oriente Próximo, y mucho más fuerte que en las navidades del 2008.

Hoy día, la posición de Israel en Oriente Próximo es mucho peor que en el 2008, especialmente tras la eliminación del régimen de Mubarak y con un nuevo Egipto que se vislumbra muy distinto y distante del régimen del dictador, que durante más de 30 años estuvo enteramente bajo las ordenes de Israel y de Estados Unidos.

Israel tampoco cuenta ya con su ex gran aliado, Turquía, una alianza que precisamente empezó a quebrarse seriamente a causa de las matanzas israelíes de los 22 días en Gaza y que se terminó de quebrarse con la crisis del barco turco Mavi Marmara, que transportaba voluntarios y ayuda internacional para la población de Gaza y que fue atacado en alta mar por unidades del ejército israelí, en junio del 2010, asesinando a nueve voluntarios turcos.

Desde su derrota ante Egipto, en la guerra de Ramadán de 1973, Israel no volvió a ganar ningún enfrentamiento militar contra los árabes, quedándo muy atrás aquello victoria relámpago y total contra los árabes, en la Guerra de los Seis días, en 1967.

Así Israel fue derrotada en Líbano en el 2000, cuando fue obligada a por la resistencia libanesa, encabezada por Hizbulá, a abandonar precipitadamente el territorio libanés, tras una ocupación del sur de Líbano que duraba desde 1982. En el verano del 2005 el Ejército israelí abandonaba la franja de Gaza, derrotado por la resistencia palestina encabezada por HAMAS. En julio del 2006 el Ejército israelí fue derrotado nuevamente por Hizbulá, cuando Israel atacó el sur de Líbano, utilizando todo su poderío militar, precisamente para acabar para siempre con la resistencia islámica libanesa. El bárbaro ejército de Israel se ensañó en aquellos ataques, a lo largo de 33 días -como lo hizo despés en Gaza en las matanzas de los 22 días- con la población civil y con las infraestructuras de extensos barrios de Beirut y de otras localidades libanesas.

El sufrimiento de la población de Gaza, un millón y medio de personas, no se limita a los estragos causados por el bloqueo que sufre ese territorio palestino, pués la aviación israelí no ha dejado de realizar incursiones y bombardeos sobre Gaza a lo largo de los últimos tres años, con lo que suma ya más de 200 palestinos asesinados a consecuencia de estos incesantes ataques contra un territorios que carece de ejército, de defensas aéreas y de cualquier clase de armas pesadas. Una población desarmada y desprotegida, a todos los niveles, por la comunidad internacional. Una Población, la palestina, que está abandonada a su suerte ¿Por qué? Simplemente porque el autor de estos crímenes, masacres y matanzas es Israel, un organización terrorista constituida en un Estado reconocido por las Naciones Unidas, y que desde su implantación forzosa en Palestina a manos de Occidente vive totalmente ajeno a la legalidad internacional y fuera de su alcance gracias al absoluto dominio que el Sionismo internacional la y la Banca judía de Nueva York ejercen sobre los círculso de poder y los medios de comunicación de Estados Unidos y de las principales potencias Europeas.

Israel es a todas luces un Estado cuya esencia es la barbarie, el desprecio a la legalidad internacional y a toda la Humanidad. Y mientras este Estado artificial y contranatura sigua existiendo el mundo no conocerá la paz y Oriente Próximo y el Norte de África, desde Pakistán hasta Mauritania, seguirá siendo un hervidero y un baño de sangre cuyo único remedio es la desaparición del Estado de Israel como entidad política cuya cúpula militar, gobernante desde su implantación en 1948, es la causa de todos los males que sacuden la región y que continuamente implican muy gravemente a Estados Unidos y a sus aliados, siempre en defensa de los intereses del Estado bárbaro israelí y con un altísimo número de vidas sacrificadas (sólo en Irak más de 6.000 soldados americanos perdieron la vida y unos 40.000 resultaron heridos, únicamente para servir los intereses de Israel) y un altísimo coste económico que está llevando a Estados Unidos a la bancarrota, arrastrando consigo a gran parte de Occidente.

4 enero 2012

Este artículo también en WEBISLAM:
http://www.webislam.com/articulos/67167-tres_anos_desde_las_ultimas_matanzas_israelies_en_gaza.html

y en REBELIÓN:
http://www.rebelion.org/noticia.php?id=142432

-----------------------------------------------------------------------------------------

Otro año más para Palestina

Por Khaled Amayreh (Al Ahram Weekly, 1 enero 2012)

Traducido del inglés por Sinfo Fernández

Fuente: Rrebelión.org

Imagen

El presidente de la Autoridad Nacional Palestina, Mahmud Abbas, junto al presidented el Gobierno palestino de Gaza, Ismail Haniyah

Como en años anteriores, 2011 fue más o menos otro año “normal” para los palestinos mientras que Israel, gobernado por una coalición racista de extrema derecha y varios partidos religiosos, continuaba estrechando los horizontes palestinos, poniendo fin con toda eficacia a cualquier esperanza realista de llegar a establecer un estado palestino viable con contigüidad territorial en Cisjordania.Psicológicamente, la mayoría de los palestinos tuvieron un estado de ánimo ligeramente mejor en 2011 debido al estallido de la Primavera Árabe, que muchos palestinos consideran como un prometedor desarrollo de proporciones estratégicas y un activo potencialmente importante para la causa palestina.

No obstante, este sentimiento estuvo acompañado de cierta comprensión de que tendrían que pasar años antes de que las revoluciones árabes pudieran llegar a buen término y los nuevos regímenes árabes pudieran dedicar una verdadera atención a la cuestión palestina.

Además de las banalidades generales, 2011 fue testigo de la continuada expansión de los asentamientos judíos por todos los territorios ocupados. En efecto, no pasó ni una sola semana sin que el gobierno israelí desplegara un nuevo plan para apoderarse de nuevas franjas de territorio palestino para la expansión de sus asentamientos.

Según fuentes israelíes, en 2011 se construyeron en varias zonas de Cisjordania alrededor de 2.500 nuevas casas para colonos. También se construyeron o ampliaron asentamientos en Jerusalén Este, donde el actual gobierno israelí ha acelerado el “proceso de judaización” acosando sin descanso a las comunidades árabes.

El gobierno israelí aprobó planes para construir 5.000 casas más para colonos, lo que hará, según los expertos en demografía, totalmente inviable, fuera de toda realidad e imposible de llevar a cabo la solución de dos estados, la base misma del proceso de paz.

Israel se ha negado en redondo a congelar la expansión de los asentamientos en los territorios ocupados palestinos mientras EEUU demostraba no estar dispuesto o no ser capaz de ejercer presiones contundentes sobre el gobierno de Netanyahu para detener sus esquemas colonialistas.

La proximidad de la época de las elecciones presidenciales estadounidenses ha envalentonado aún más a Israel, permitiéndose Tel Aviv rechazar las objeciones de EEUU a la expansión de asentamientos con mayor confianza y atrevimiento. Esto sucedía mientras los candidatos a la presidencia en EEUU seguían rivalizando entre ellos para complacer y apaciguar a Israel. Un ejemplo especialmente vergonzoso se produjo cuando el candidato republicano Newt Gingrich dijo recientemente ante una audiencia judía que los palestinos eran un “pueblo inventado”.

Enfrentado en casa a una población vigilante y altamente politizada, la Autoridad Palestina (AP) insistía todo el tiempo en su rechazo a reasumir las estancadas conversaciones de paz hasta que Israel congele la expansión de asentamientos. Sin embargo, además de eso, la AP pudo hacer bien poco -si es que hizo algo- en cuanto a obligar a Israel a reconsiderar su política.

Como alternativa, que refleja bien las dificultades palestinas, especialmente el sentido de frustración e indignación con una comunidad internacional que trata a Israel como si estuviera por encima de las normas y leyes internacionales, la AP buscó el reconocimiento en las Naciones Unidas de un estado putativo palestino.

El presidente de la AP Mahmud Abbas pronunció el 23 de septiembre un discurso ante la Asamblea General de la ONU que constituyó un hito y en el que expuso los sufrimientos palestinos, subrayando las medidas israelíes en contra de la paz, incluyendo la construcción de asentamientos y la limpieza étnica.

Poco después, la AP pudo conseguir ser miembro de pleno derecho en la UNESCO, un desarrollo que enfureció a Israel y al Congreso estadounidense, que corrieron a imponer duras sanciones contra el régimen de Ramallah. Israel decidió congelar la transferencia mensual de 100 millones de dólares de los pagos de impuestos de aduanas a la AP, mientras que el Congreso de EEUU, bajo la férula de la fuerte influencia judía, adoptó una resolución que cortaría la ayuda a la AP si ésta era reconocida en las Naciones Unidas sin el consentimiento de Israel.

Así es, la AP ha podido conseguir que la inmensa mayoría de los estados-nación del mundo reconozcan a un estado independiente palestino dentro de las fronteras anteriores a 1967, con Jerusalén Este como capital. Sin embargo, el efecto práctico de este éxito sobre el terreno sigue siendo dudoso ya que Israel y EEUU continúan insistiendo en que las conversaciones de paz sin condiciones previas siguen siendo el único camino para asegurar la paz.

Muchos palestinos se burlan de tal lógica argumentando que eso es como si un juez le dijera a un violador y a su víctima que resolvieran el asunto entre ellos. Mientras tanto, el gobierno ha apoyado que los colonos judíos intensificaran su campaña de terror contra indefensas comunidades palestinas, especialmente en pueblos y aldeas situados en la vecindad de los asentamientos judíos. A menudo, los colonos arrasan los olivares árabes, inflingiendo pérdidas que ascienden a millones de dólares. Los colonos suelen dedicarse también a incendiar y los campos de trigo y los coches de los palestinos.

Sin embargo, la forma más descarada y expresamente criminal del terror de los colonos ha sido la escalada terrorista contra las mezquitas y, en menos extensión, contra las iglesias de Cisjordania. Conocidos como “ataques de alto coste”, los criminales actos de terror tratan de castigar a los palestinos por el traslado ocasional que el ejército israelí está haciendo de puestos de avanzada de colonos aislados en el corazón mismo de Palestina. Los ataques, que hasta ahora se han dirigido contra más de veinte mezquitas y seis iglesias, intentan también provocar a los palestinos para que ellos a su vez ataquen a los colonos y así estos justificar sus ataques y la quema de mezquitas.

Los observadores en la ocupada Palestina postulan que los ataques de los colonos contra los lugares sagrados no podían haberse perpetrado sin la luz verde, o al menos la luz ámbar, del establishment del ejército israelí. Hasta ahora, el ejército israelí, que despliega sus fuerzas por todas partes, no ha conseguido detener a los autores de esos recientes ataques. Y los terroristas parecen tener un insólito aliado en el sistema judicial israelí, que trata a los judíos que atacan a los palestinos con increíble lenidad.

Las últimas dos semanas de 2011 han traído buenas noticias a los palestinos que habían estado esperando con impaciencia que se consolidara la reconciliación nacional entre Fatah y Hamas. Delegaciones de los dos grupos, encabezadas por Mahmud Abbas y Jalid Meshaal, se reunieron en El Cairo el 22 de diciembre y acordaron consolidar un anterior acuerdo de reconciliación alcanzado hace varios meses. Según el acuerdo, Hamas se unirá a la Organización para la Liberación de Palestina (OLP), como paso clave para la unificación del liderazgo palestino. Las dos partes se pusieron también de acuerdo en una serie de cuestiones polémicas, incluyendo la celebración de elecciones, la liberación de prisioneros políticos y la formación de un gobierno de unidad nacional.

La OLP es el grupo paraguas del movimiento por la independencia. Incluye principalmente a grupos laicos. Hamas y la Yihad Islámica (que también se unirá a la OLP) no lo son y no es probable que reconozcan a Israel. Israel no reconoce un estado putativo palestino que se base en las fronteras de 1967. En efecto, el gobierno de coalición israelí incluye partidos políticos que no reconocen la existencia del pueblo palestino.

Muchos palestinos se muestran optimistas acerca de este último acuerdo en El Cairo. Sin embargo, otros muchos defienden que la prueba de fuego será el ponerlo en práctica sobre el terreno. “Gracias a Dios, las cosas van en la buena dirección, pero la prueba real es su puesta en marcha sobre el terreno, como por ejemplo, liberando a los presos políticos, especialmente en Cisjordania”, dijo Ismail Haniyeh, primer ministro del gobierno en Gaza dirigido por Hamas.

Nos incorporamos a la OLP con nuestros planteamientos y estrategia intactos, pero buscamos un terreno común con nuestros hermanos”, añadió.
-------------------------------------------------------------------------------------------------

Gracias Gingrich... Necesitamos tu Insolencia

Por Abdelbari Atwan
Director del diario Al-Quds Al-Arabi

Traducción del árabe: Jalil Sadaka

ImagenImagen

Después de 18 años de negociaciones, la renuncia al 80% de la Palestina histórica, la firma de los acuerdos de Oslo que legitimaron a Israel y acabaron con su asilamiento regional e internacional, y la renuncia a la lucha armada, Estados unidos compensa a los palestinos por todas estas concesiones con dos premios: el primero el rechazo de Obama al ingreso testimonial de Palestina en la Naciones Unidas, el segundo premio otorgado el precandidato republicano Gingrich con sus declaraciones calificando al pueblo palestino de un pueblo inventado, negándole el derecho a un Estado propio.

Antes de las humillantes negociaciones, y de la renuncia a la resistencia, ningún responsable norteamericano se atrevió a hacer este tipo de declaraciones, más bien al contrario, imploraban a los palestinos para que aceptaran una solución pacifica y las administraciones norteamericanas se oponían a la colonizaciones de los territorios ocupados por ser ilegal, contrario al derecho internacional y prometían apoyar la creación de un Estado palestino independiente.

¿Qué es lo que ha provocado este cambio en la política norteamericana en relación con la Causa Palestina? Ellos no han cambiado sino nostros. Los palestinos y los árabes somos los que contribuimos a este cambio de postura, les hemos consentido cada vez más complacencia con los israelíes con la excusa de hacerles más atractivo el proceso de paz, llegando hasta el punto de implorarles su consentimiento.

Gingrich ha tenido la desfachatez de hacer este tipo de declaraciones porque sabe que los intereses de su país no serán afectadas, es consciente de que los árabes en este momento son un cuerpo inerte y que la Autoridad Nacional Palestina sigue considerando a EEUU como socio estratégico y no tiene reparo en coquetear con sus enviados que no paran de llegar a Ramala, sede de la ANP, con nuevas formulas mágicas para reiniciar un proceso de paz muerto, y enterrado.

Cuando la imagen que se transmite al exterior del pueblo palestino cambió de la de un pueblo en lucha a la de un grupo de pedigüeños, que consiente que sus fuerzas de seguridad coordinen con las fuerzas de seguridad de Israel, para proteger a los fanáticos colonos, convirtiendo la ocupación israelí en una de las ocupaciones menos costosas de la historia, cuando ocurre todo esto cabe preguntarse sobre ¿Que es lo que iba a impedir que un personaje como Gingrich pueda, sin el menor recato ni educación, ir más allá que el propio Netanyahu, falseando la Historia y la geografía?.

La culpa no es de Gingrich, Netanyahu o Obama, sino que es nuestra. Me refiero a los regímenes despóticos árabes por haber abochornado al ciudadano árabe, humillándose ante los norteamericanos e israelíes, en el nombre de unos falsos pragmatismo, realismo y desequilibrio de fuerzas. Estos regímenes han sometido todas sus riquezas y sus territorios al servicio de los proyectos de hegemonía israelo-noteamericana, participando con Estados Unidos en todas sus guerras contra los árabes y musulmanes con un entusiasmo que provoca la envidia de los mismos estadounidenses.. En Estados Unidos existen tres principales lobbies: el israelí, el de las compañías de petróleo y el de los fabricantes de armas. Algunos hablan de un cuarto lobby, el de los jubilados. Desde un punto de vista realista los lobbies del petróleo y de las armas dependen enteramente de los árabes, de su petróleo y de los negocios que realizan con ellos, a pesar de lo cual los árabes no tenemos la más mínima influencia en la política exterior estadounidense.

Lo más sorprendente es que el partido republicano es considerado un aliado tradicional de la mayoría de los regímenes conservadores árabes, encabezados por Arabia Saudí. Recordemos la gran satisfacción con la que se recibió la elección de Bush (hijo) en los círculos íntimos del poder saudí. Se dijo entonces que un alto responsable saudí comento el triunfo de Bush diciendo, “ahora gobernaremos”.

Gingrich conoce bien la historia y no necesita que le recordemos que Palestina existió miles de años antes de que se descubriera América, Sin embargo, pero lo que sí podemos subrayar es que el fin del imperio de su país tendrá su inicio en los países árabes y musulmanes, y que tenga presente que estas de políticas que solo enfocan el mundo árabe desde la óptica extremista israelí son las que provocaron su derrota de en Iraq y en Afganistán, además de causar la perdida de un trillón de dólares, cinco mil estadounidenses muertos y otros cuarenta mil heridos, y estamos seguros de que la derrota próxima será mayor y tiempo al tiempo.

El imperio norteamericano necesita otro presidente como Bush para convertirse en un imperio pretérito, sin duda Gingrich es el más indicado para esta misión, sobre todo porque viene avalado por John Bolton, uno de los más destacados halcones de las dos guerras de Iraq y Afganistán, que será propuesto por Gingrich, en caso de ganar, para dirigir el Departamento de Estado en sustitución de la Sra. Clinton.

Gingrich cegado por la prepotencia y el abuso del lobby sionista, es incapaz de ver la realidad política, no digamos las verdades históricas ni los cambios que suceden en la región árabe y el mundo. La falta de reflejos de este precandidato, que parece una ventaja a corto plazo para Israel va a resultar beneficiosa para la causa palestina. Sr. Gingrich es incapaz de ver que los amigos de Estados Unidos que ostentaban el poder en muchos países árabes están cayendo ante el empuje de los jóvenes árabes, ni se ha dado cuenta de que Obama procede en estos momentos a completar la retirada militar de Iraq, reconociendo su derrota, y se prepara para tomar una medida similar para salir huyendo de Afganistán, después de diez años de una guerra de desgaste.

Personalmente me alegré cuando escuché las declaraciones de Gingrich, se incrementó este sentimiento cuando reiteró sus afirmaciones, pues estamos necesitados de una persona como él que vierta más aceite sobre los fuegos de las revoluciones populares árabes y repique la campana para despertar a algunos dormidos árabes.

La ANP condenó estas declaraciones, calificó a su autor de estúpido y le pidió que se retracte y que pida perdón al pueblo palestino. Para mí es una postura vergonzosa pues la lógica respuesta tendría que haber consistido en que cientos de miles de palestinos se manifiestaran por las calles de Ramala y de las demás ciudadaes palestinas, tanto en Cisjordania como en Gaza, protestando y expresando su rabia. Me parece vergonzoso que la juventud árabe se revuelva en todas partes exigiendo justicia, cambio democrático y la recuperación de la usurpada dignidad, mientras que la juventud palestina siga presa de sueños dorados a la espera de un Estado que nunca llegará salvo a manos de la resistencia y no a través de mendigar y esperar el sueldo de fin de mes.

Diario, Al-Quds Al-Arabi (Londres) 12 de diciembre 2011
-------------------------------------------------------------------------------------------------

...
LOS SUEÑOS DE GRANDEZA DE ISRAEL, AYER Y HOY:Observen estos carteles

CAZABOMBARDEROS F-16 ISRAELÍES CONTRA FÁRMACOS PALESTINOS

¿ODIA UD. A ÁRABES Y MUSULMANES?

¿ESTÁ UD. SEGURO DE QUE NO ES DE ASCENDENCIA ÁRABE Y MUSULMANA?


EGIPTO: MUBARAK SE DESPIDE CON UN BAÑO DE SANGRE

Por Said Alami


¿ES EXPORTABLE El CASO TUNECINO A OTROS PAÍSES ÁRABES?

Said Alami


EGIPTO:!¿ HACÍA UN NUEVO 14 DE JULIO DE 1789 EN EL CAIRO?!

ISRAEL, A SUS 60 AÑOS, NO EXISTE

Said Alami


PALESTINA:

- FOTOGRAFÍAS DE SU CAPITAL ETERNA, JERUSALÉN

- CRONOLOGÍA DE LA CUESTIÓN PALESTINA


AMIGA DE LOS ÁRABES

(POEMA EN ÁRABE DEDICADO A CARMEN RUIZ BRAVO-VILLASANTE)

Said Alami


ARTÍCULOS DE CARMEN RUIZ BRAVO-VILLASANTE

arabista y excatedrática de la UAM


NOTABLES DE LA COMUNIDAD ÁRABE EN ESPAÑA (Envíanos tu autobiografia resumida para publicarla aqui)

ASOCIACIÓN DE LA COMUNIDAD HISPANO-PALESTINA (JERUSALÉN)


VENTA DE DOMINIOS

نطاقات انترنت للبيع


EGIPTO: UN PUEBLO CIVILIZADO Y UN RÉGIMEN GAMBERRO.

EL GOBIERNO DEL PSOE SIGUE APOYANDO A ISRAEL EN TODOS LOS ÁMBITOS

Nota de prensa de IU


ISRAEL RECURRE A MEDIDAS IGUALES QUE LA GESTAPO EN CISJORDANIA

GAZA, LA CRUZ DE LA REVOLUCIÓN EGIPCIA

EL PASO FRONTERIZO DE RAFAH ¿QUIÉN GUARDA LAS LLAVES?

Alegría en Egipto por la marcha de Mubarak

Libia: Los Últimos Coletazos de un Megalómano Enloquecido

Nombre: Martín Prieto…profesión: falsificador

La COPE o Como Combinar Inquisición y Mossad

PALESTINA...EL HOLOCAUSTO QUE NO CESA

El Estado de Israel no debió fundarse nunca

M. García Viñó


Por un boicot deportivo a Israel

Los socios de Israel

OLGA RODRÍGUEZ


El sigiloso encuentro entre Zapatero y Lieberman, Ministro de Exteriores de Israel

NOTICIAS ANTERIORES DE LA II FLOTILLA DE RUMBO A GAZA

LO MÍO ES MÍO Y LO TUYO ES NEGOCIABLE

Luis Bassets


EL DERECHO AL RETORNO DEL PUEBLO PALESTINO

Jalil Sadaka


ASAD DE SIRIA O LA ESTUPIDEZ DE LOS DICTADORES ÁRABES

Zapatero quiere exportar el modelo español de impunidad

EL Exembajador de Israel en España acusa de antisemitismo al pueblo español

PALESTINA MIEMBRO DE LA UNESCO

CARTA DE LOS JUDÍOS ANTISIONISTAS DE ESPAÑA DIRIGIDA A LA MINISTRA DE EXTERIORES ESPAÑOLA

PRISIONEROS PALESTINOS EN LAS CARCELES ISRAELIES

SIRIA: Sin miedo al sátrapa

SAIF AL ISLAM AL GADDAFI

Libia: Las Embajadas del Payaso Sanguinario

Y ¿Para qué Irak?

Pedro Martínez Montávez


Mujeres musulmanas en España. Gema Martín Muñóz

Visiones Innovadoras sobre el Mundo Árabe

Gema Martín Muñóz


LA INFAME SITUACIÓN DE LOS PALESTINOS EN LÍBANO

Por Muna Alami (Inter Press Service)


Decenas de pacifistas occidentales detenidos, encarcelados, humillados y expulsados por las autoridades israelíes

COMERCIOS Árabes y de peopiedad árabe en España

متاجر عربية في إسبانيا


RESTAURANTES ÁRABES EN ESPAÑA

مطاعـم عربية في إسبانيا


GASTRONOMÍA

CRONOLOGÍA DE LA HISTORIA DE AL ANDALUS

ÁRABE PARA VIAJEROS

CURSOS DE ÁRABE EN ESPAÑA

PALABRAS DEL CASTELLANO DE ORIGEN ÁRABE, QUE NO EMPIEZAN CON (AL)

MEZQUITAS EN ESPAÑA

LA VIDA COMUNITARIA DE LOS MUSULMANES EN ESPAÑA

MAHOMA EN EL TORAH Y EL EVANGELIO

LOS WOBBLIES ESTADOUNIDENSES APOYAN EL POYCOT A ISRAEL

IU denuncia que la Cámara de Comercio hispano israelí acepta la ocupaciónspan

- Nueva Cumbre de Caudillos Árabes... Nueva Inutilidad.

- Concluye la Cumbre Árabe: Tiembla Israel.


EN ESTAS NAVIDADES NO SIENTE A UN SIONISTA A SU MESA

Por AGUSTÍN VELLOSO


EGIPTO SUAVIZA LAS RELACIONES CON HAMAS

Adam Morrow y Khaled Moussa Al-Omrani


VISITA DEL PRESIDENTE PALESTINO A MADRID, julio 2011

Israel quiere un boicot deportivo universal a Irán

ESPAÑA: LOS PALESTINOS ESPAÑOLES PIDEN EL RECONOCIMIENTO DEL ESTADO PALESTINO

-ESPAÑA: ERIGIDO EN LEGANÉS UN MONUMENTO A LA FLOTILLA DE LA LIBERTAD.
- COMENTARIO: MERCENARIOS, por Said Alami


NAKBAH...2010

Ilan Pappe


Niños palestinos
Por Ilan Pappe


Said Alami en el diario ADDUSTUR (árabe)

Said Alami en DIWAN AL ARAB (árabe)

Said Alami en OFOUQ (árabe)

Said Alami en YOU TUBE (árabe)

Said Alami en la radio de Rumbo a Gaza (castellano)

PERIODISTAS ÁRABES y MUSULMANES en ESPAÑA

LA ASOCIACIÓN de PERIODISTAS ÁRABES en ESPAÑA(APAE) historia

ASOCIACIONES PRO-PALESTINAS EN ESPAÑA

TRADUCTORES JURADOS DE ÁRABE EN ESPAÑA

PERSONALIDADES PALESTINAS (1900-2010)

ISMAIL SHAMUT, EL GRAN PINTOR PALESTINO

DON BASSAM BITAR...GRAN AMIGO Y GRAN ACTIVISTA PALESTINO-ESPAÑOL

PREMIO JERUSALÉN 2010 para CARMEN RUIZ

PERSONALIDADES ESPAÑOLAS RELACIONADAS CON EL MUNDO ÁRABE E ISLAM

RELACIOENS DIPLMÁTICAS HISPANO-ÁRABES

DIPLOMATIC RELATIONS BETWEEN SPAIN AND ARAB COUNTRIES


¿SABÍA Ud. QUE?

CONOZCA MEJOR EL FACTOR ÁRABE-MUSULMÁN QUE CONFIGURA A ESPAÑA EN CUERPO Y ALMA EN NUESTROS DÍAS


OFICINAS COMERCIALES ESPAÑOLAS EN PAÍSES ÁRABES

ESPAÑA OBTIENE EN ARABIA SU MAYOR CONTRATO INTERNACIONAL

DEJE AQUÍ SU COMENTARIO    (VER COMENTARIOS)

كافة الحقوق محفوظة Editor: Said Alami محرر الـموقـع: سـعـيـد العـَـلـمي
ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos
E-mail: info@arabehispano.net

Powered wadhoo.com